Kuwaiti v.i.p ~•·الــمــديــر الــعــام·•~

 عدد الرسائل: 832 العمر: 26 البلد: Kuwait الوظيفة: تــاجــر البلد:  السٌّمعَة: 0 نقاط: 600 تاريخ التسجيل: 02/03/2008
 | موضوع: د. عايد الحميدان: ارتفاع أعداد مرتكبي قضايا المخدرات بالكويت إلى 769 شخصاً السبت أبريل 18, 2009 5:38 am | |
| طالب بتوحيد الجهود لمكافحة المواد الممنوعة د. عايد الحميدان: ارتفاع أعداد مرتكبي قضايا المخدرات بالكويت إلى 769 شخصاً

كتب حمد الجدعي: قال خبير المؤثرات العقلية ودراسة المخدرات د. عايد الحميدان ان اعداد مرتكبي قضايا المخدرات من الكويتيين قد وصل الى 769 شخصا في عام 2008.
مشيرا الى انه من ابرز اساليب المواجهة وطرق الوقاية من المخدرات والخمور هو ان نعرف كيف نتصدى لهذه المشكلة ونقوم بتوزيع الطاقات بكافة شرائح المجتمع وتحديداًَ الداخلية والجمارك لمكافحة الاتجار بالمواد الممنوعة بكافة انواعها.
جاء ذلك خلال الملتقى الطلابي الرابع الذي عقد في مركز تنمية المجتمع بمنطقة الزهراء تحت رعاية العميد الشيخ احمد العبدالله الصباح تحت عنوان «وهل تسيطر المخدرات على حياتك».
وأضاف الحميدان ان خفض الطلب على المخدرات والخمور يبدأ بالتحصين والوقاية لكافة افراد المجتمع وعلاج المتعاطين وإعادة تأهيلهم مشيراً الى ان هذه المهمة تبدأ بتحجيم العوامل المهيئة للمتعاطي والتغيير والتعديل في التوقعات المعرفية لديه من خلال اكسابه المهارات في حل المشكلات.
واتخاذ القرار وادارة الازمات ثم التحكم في الانفعالات وبين الحميدان ان من السياسات الخاطئة في مواجهة المخدرات هو اتباع اسلوب الترهيب والتخويف والتركيز على الجهود الامنية فقط او الجهود الفردية لانه كما قلنا فان هذه المشكلة تقع على عاتق المجتمع ومن اخطاء مواجهة المخدرات أيضا العزل والمحاربة والضرب وعدم الانصات والنقد غير المبرر، مبينا ان هذه الاخطاء تزيد من حجم المشكلة وهناك سياسات ايجابية لابد من اتباعها في مواجهة هذه المشاكل مثل رفع كفاءة القدرات المعرفية لدى الشخص وتدريبه على مهارات الحياة والموازنة في خفض العرض من المخدرات وخفض الطلب عليها ثم تركيز الجهود الجماعية لمحاربتها.
ونوه الحميدان ان طرق الوقاية من المخدرات هي الوقاية المبكرة اي منع وقوع المشكلة من الاساس والوقاية الأتية من خلال التدخل العلاجي المبكر والوقاية المتأخرة من خلال التدخل العلاجي المتأخر نسبيا لوقف المضاعفات والتدهور المترتب على الاستمرار في الإدمان.
من جانبه قال ضابط قسم التوعية في وزارة الداخلية الملازم أول ثامر الهاجري ان المخدرات تتنوع بين مخدرات طبيعية وهي النبات الموجود بالطبيعة والتي تحتوي على عناصر مخدرة مثل القات والحشيش والافيون والمخدرات المصنعة وهي مستخلصة من النبات ولانها عولجت بطريقة كيميائية اما النوع الثالث فهو المخدر التخليقي وهي مادة مخدرة ليس لها اصل نباتي بل هي تركيبة كيميائية مشيرا الى ان ابرز الدلالات التي تعرفنا على المدمن هي العزلة عن المجتمع وكثرة النوم وكثرة الاستدانة أو السرقة وعدم الاهتمام بالمظهر الخارجي وعدم الرغبة في الطعام وانخفاض الوزن وضعف الذاكرة.
وبدورها قالت مشرفة مركز تنمية مجتمع الزهراء سناء بدر الخرقاوي ان مشكلة التعافي لم تعد مشكلة فقط بل اصبحت معضلة وكابوس حل على المجتمع الكويتي حيث اننا بتنا نشاهد في كل «فريج» بمناطق محافظات الكويت حالة إدمان لذا يستوجب منا ألا نتوقف عن طرح هذه القضية ومحاربتها حتى يتم القضاء على تجارة المخدرات نهائيا.
تاريخ النشر 18/04/2009
|
|